مازن الدكاش

2017 Oct 06




كثر الحديث عمّا يسمّى بفيروس الـ Ransomware ، مما جعل غالبية الناس تتساءل عن الخطوات المناسبة التي تحافظ على معلوماتهم وتحفظها بمنأى  عن هذا الفيروس.


النصيحة الأساسية، التي من شأنها أن تساهم مبدئيَا بإبعاد هذا الفيروس الفتاك عن معلوماتكم  تقضي بنسخ احتياطي يومي (Daily Backup) للبيانات خارج الحاسوب والخوادم. كما يفترض الالتزام ببعض الاجراءات الضرورية ومنها:

  • عدم فتح مُرفق بالبريد الإلكتروني إذا كان من جهة غريبة لا يمكننا الوثوق بها.
  • الانتباه إلى عنوان البريد الإلكتروني إذا كان مزيّفاً.
  • عدم فتح الباب رقم 3389 على جدار الحماية لأنّه يسمح بالفيروس بالتمدّد على شبكة الاتصالات.
  • عدم النقر على الروابط الغريبة خلال تصفّحنا المواقع الإلكترونيّة.

مؤخراً، ضجّت الساحة العالميّة بفيروس جديد اسمه Wannacry المتفرّع من Ransomware والذي يطالب بفدية مالية. لكن هذه المرّة عن طريق الباب 445 و 139   إذ يستعمل البروتوكول SMB  للدخول على معلوماتنا وتشفيرها. لذلك، سارعت شركة Microsoft  إلى إصدار تحديثات لتطبيقها على windows Xp 7, 8  ولم يسلم من هذا الفيروس إلا windows 10 .

 أمّا المقرصن أو طالب الفدية فهو يستعمل العملة الإلكترونية أو ما يُعرف بال Bitcoins لأنّها عملةٌ لا يمكن تعقّبها، فيبدأ بالمفاوضات بحوالي 300 دولار تصاعديّاً حسب قيمة المعلومات. لكن، ليس من المؤكد، أنّه إذا دفعنا هذه الفدية نستعيد معلوماتنا.

لذا فالاحتياط واجب.

وهو عمل تقوم به شركات متخصصة.

لقد نجحنا في شركة Netrom Consultants  الى ايجاد حلول جذريّة لأنواع الفيروسات المذكورة أعلاه، وذلك من خلال تطبيق نظام جديد من الحماية: ابتداءً من مصدر الإنترنت (DSL, Microwave,…) مرورًا بالخوادم (Servers) وغيرها وصولا إلى المستخدم. يعتمد هذا النظام على إدراج نظام حماية جديد يعتمد بشكل أساسي على جدار حماية متقدّم الفعاليّة وعلى حماية خاصة للمعلومات التي يتشارك فيها جميع الموظفين حيث يُعاد تكرارها بشكل مرمّز على خوادمٍ خارج الشركة (Cloud service).

وتعتبر جلسات التوعية للمستخدمين عنصر أساسيّ لتثبيت الحماية بشكلٍ فعّال.

لا شك أن مخاطر القرصنة الإلكترونية الى تزايد. ولا يمكن أن تُستكمل أي حماية إلكترونيّة إلا بمتابعة دؤوبة، وحثيثة وبشكل منتظم من خلال مهندسي أمن الإنترنيت الذين يقومون بما يُسمّى ب"القرصنة الأخلاقيّة " التي تهدف لإغلاق الثغرات المسبّبة لاختراق المعلومات.

وهذا اختصاص قائم بذاته.

 

آخر المقالات


ما هكذا تُستَعاد "القدس"

د. هاني صافي

لن تعودَ القدسُ عربيةً ما لم ينتفض العرب على الظلم والقمع والاستبداد، وما لم تصبح مجتمعاتُهم حرة، والديموقراطيةُ نهجَ حياتِهم.

بوتين يحلق في الفراغ الأميركي

سميح صعب

الاخطاء الاميركية تعيد للكرملين مكانته على الساحة الدولية أكثر من قوته الذاتية.

القدس وعين ترامب على ناخبي "نهاية الأزمنة" الانجيليين

جورج عيسى

في بداية 2018 تدخل الولابات المتحدة الانتخابات النصفية التي قد تضع سلطة الجمهوريين