ليبانيز كورا

2018 Dec 11




 عرض وفدٌ لبناني ضم كلّا من النائب نعمة فرام ، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار شارل الحاج، رئيس منظّمة "الدفاع عن المسيحيين"  (IDC)توفيق بعقليني، رئيس مجلس إدارة شركة  AMIID  ميشال الحاج وتوم أبراهام للضغوط الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي يعانيها لبنان نتيجة وجود أكثر من مليون ونصف نازح سوري على اراضيه.

وشرح الوفد لمدير مكتب الإدارة والموازنة في البيت الأبيض ميك مولفاني ومستشاره لشؤون الأمن القومي الواقع الصعب والتحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان. وأشار إلى عدم كفاية الموارد التي خصّصها المجتمع الدولي لتوفير الرعاية للنازحين السوريين، وهو ما يهدد بتداعيات تدفع لبنان الى حافة الهاوية.
واطلع الوفد المضيف الاميركي على تفوق معدّل الولادات السوريّة في لبنان على معدّل الولادات اللبنانيّة خلال الفترة نفسها. ولفت اعضاؤه إلى أن الغالبية الساحقة من الأطفال السوريين المولودين في أسر النازحين في لبنان، لا تزال من دون شهادات ميلاد، وبالتالي لا يمكنهم الحصول على الجنسية السوريّة. واعتبروا أن من شأن ذلك أن يمثّل تهديدًا واضحًا لمستقبل لبنان، بالنظر إلى توازناته الداخلية الدقيقة. وأشاروا إلى أن السوريين غير القادرين على الحصول على جوازات سفر، يضطرون إلى اكتساب معيشتهم في ظروف بائسة، وأجور متدنية في لبنان. وتطرقوا الى  تداعيات ذلك على ازدياد هجرة الشبان اللبنانيين، من مختلف المكوّنات اللبنانية، بحثًا عن وظائف فقدوها في وطنهم.
وتحدث اعضاء الوفد باسهاب عن الاعباء التي اضيفت الى المرافق العامة وبالتالي تراجع قدراتها كما تراجع الخدمات الاجتماعية في لبنان بسبب حجم النزوح السوري خصوصا، وما سبقه من حالات لجوء ونزوح اخرى.

واشار الوفد الى أن كل "هذه التحدّيات الصعبة تواجه لبنان، فيما الدين الوطني يبلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، ومخاطر عجز الحكومة عن الإيفاء بالتزاماتها تلوح في نهاية الأشهر الثلاثة المقبلة".
وبحسب اعضاء الوفد، فقد ابدى مدير مكتب الإدارة والموازنة في البيت الأبيض قلقًا حقيقيًا إزاء هذه المعلومات وتعهّد بعرض هذه المسألة على سواه من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كأولوية تستوجب الاهتمام.

آخر المقالات


ضمان المغتربين وواجب دولتهم

عصام عازوري

من يضمن المغتربين المتقاعدين العائدين الى وطنهم؟

درب الجلجلة

عصام عازوري

أبعد من شعنينة الروم وفصح الموارنة

إختبار الشهر الأول...والخيار لنا

عصام عازوري

عن هدر الطعام وثقافة المجتمع وتعميم "الاقتصاد"