ليبانيز كورا

2019 Jan 14




 

احتفلت الجامعة اللبنانية الأَميركية باصدار  كتاب "بيريت... أَقدم كتاب مطبوع عن حاضرة بيروت" بلغات اربع اللاتينية والفرنسية والإِنكليزية والعربية في مجلَّدٍ واحد.

والكتاب نشَرَهُ المستشار القانوني يوهان ستراوخ باللاتينية القديمة سنة 1662 وقد أعادت الجامعة نشره من ضمن سلسلة المنشورات التي يُصدرها دوريًّا "مركزُ التراث اللبناني".

 جبرا:  إحياء مجد تليد

افتتح الاحتفال رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا بكلمة جاء فيها: "إِنها بيريت أَولُ مدرسة حقوق في العالم، أُمُّ الشرائع، بوصلةُ التاريخ وقلبُ الحضارة، الحاضِرةُ الساحرة التي طالما أَلْهَمَت العقول والأَفئِدة عبر التاريخ. هي بيروتُنا التي بها نعتزّ، تستضيف بين حناياها أَرقى الجامعات وأَهمَّ المدارس، وتفخر الجامعة اللبنانية الأَميركية بانتمائِها إِلى عاصمة الإِنسان، هي التي نشأَت فيها سنة  1835".

وأَضاف: "تحتفل جامعتنا اليوم، من خلال "مركز التراث اللبناني"، بإِعادة إِحياء هذا المجد التليد، في كتاب صدَر سنة 1661 ، وله قيمةٌ رمزية ومعنوية تاريخية كبيرة عن بيروت. فهو أَولُ كتاب مطبوع عن عاصمتنا، صادر باللاتينية عنها، أَبصر النور في أَلمانيا، له قيمةٌ علمية عالية، مؤَلِّفُه رئيس جامعة ملأَت الدنيا في حينه معرفةً وإِطْلاعًا، هو يوهان ستراوخ، رئيس جامعة سالانا ".

وختم: "إِن هنري زغيب، مدير "مركز التراث اللبناني"  في جامعتنا، ينفض اليوم الغبار عن قرابة ثلاثة قرونٍ ونصف من الزمان، لِيُعيدَ إِطلاقَ هذه الجوهرة الفكرية، وينشْرَها بِلُغاتٍ أَربع هي:  اللاتينية الأَصلية، وترجماتُها إِلى الفرنسية والإِنكليزية والعربية، فَتَتَسَنَّى للجميع معرفةُ دقائق مدرسة الحقوق العريقة في حاضرة بيريت العظيمة".  

 

زغيب:  نجمة بيروت

تحدث زغيب فعرض قصة الكتاب قائلا " قبل سنواتٍ اكتشف هذا الكتاب السفير المحامي جُوْي تابت باللاتينية القديمة، فكلَّف بترجمته البروفسورة الدكتورة ميراي عيسى، وأَصدرَه باللاتينية والفرنسية في منشورات "دار النهار"  سنة 2009 لمناسبة إِعلان "بيروت عاصمة عالمية للكتاب".

أَضاف "يصدر الكتاب اليوم باللغات الأَربع: اللاتينية والفرنسية والإنكليزية والعربية، حاملاً كنزًا ثَمينًا عن غاليتِنا بيروت، تسطع فيه عاصمتُنا نجمةً تشُعُّ على العالَم، لا مساحة  أَرضٍ بل واحةَ حضارة. وإِذا المساحة جغرافيةٌ ذاتُ حَدٍّ، فالواحة روحيةٌ لا تُحَدّ.  وبهذه القناعة وضعه يوهان ستراوخ، مفتونًا بِما كان لبيروت من دَورٍ عظيم، مركِّزًا على مدرسة بيروت للحقوق، سمَّاها  "زهرة فينيقيا، مُخترِعةَ الحروف، مرضعة القوانين"، ووصف قاعات الدراسة، وكيف اختصَّت فينيقيا بعلْم الحقوق وبِكَون بيريت ومساكنِها مقرًّا له، فكانت مدرسة بيروت بين أَقدم معاهد فينيقيا على الإِطلاق".

وختم زغيب: "لكأَنها هكذا بيروت منذ فجر التاريخ: تُشرق، تشتدُّ عليها الحروب، فلا تغْرُب إِلاَّ لتُشرقَ شمسُها من جديدٍ بِأَبهى وأَجمل . لهذا نحنُ نباهي بها موئلاً لنا وواحةَ حياة. يَسكُنُنا الرجاءُ الدائمُ أَنَّ ليلَنا القاتمَ مهما اسْوَدَّ، نظلُّ ننتظرُ الفجرَ الآتي. وتظَلُّ تَحضُنُنا، بِحنانها ورُؤْياها، الرائعةُ الخالدة: نَجمةُ بيروت".

في نهاية الحفل وُزِع الكتاب على الحضور وسيقدم لاحقا الى المكتبات الجتمعية ومراكز الابحاث في لبنان والعالم.

 

آخر المقالات


إختبار الشهر الأول...والخيار لنا

عصام عازوري

عن هدر الطعام وثقافة المجتمع وتعميم "الاقتصاد"

شكراً لمركز الشمال للتوحد

عصام عازوري

"مركز الشمال للتوحد" يرد و...شكر على التوضيح

يوم التوحد والغرفة المغلقة

عصام عازوري

عن الغرفة الخاصة بالأطفال المصابين بالتوحد في مطار بيروت الدولي