ليبانيزكورا

2019 Feb 25




 

سجل ميزان المدفوعات عجزاً ملحوظاً في نهاية 2018 بواقع 4.8 مليارات دولار اميركي، في مقابل 156 مليوناً في نهاية 2017. ونقل تقرير بنك عودة المقتَبس من احصاءات مصرف لبنان، أن العجز كان نتيجة تراجع أصول المصارف الصافية بواقع 2.5 مليار دولار اميركي، ونحو 2.3 مليار في أصول مصرف لبنان الصافية.

أن ميزان المدفوعات الذي يعكس كل حركة العملات الأجنبية الصافية الى لبنان ومنه، الناجمة عن تحويلات اللبنانيين من الخارج، وحركة الصادرات اللبنانية من السلع والخدمات والسياحة وخلافها من جهة، وعن العجز في الميزان التجاري وحركة السياحة الخارجية ومدفوعات الفوائد على دين الدولة الخارجي والتحويلات المعاكسة من الجهاز المصرفي الى الخارج وخلافها من جهة ثانية، ما زال عنصر الضغط الأكثر سلبية على الاقتصاد منذ 2011. ويتزامن مع تراجع كبير في معدلات النمو. ويفهم من عجز 2018، أن حركة التحويلات المباشرة من العملات الأجنبية الى الخارج في السنة الماضية كانت قاسية. ويرتبط الحزء الأكبر منها بعدم تأليف الحكومة، والتوتر السياسي والعوامل الجيوسياسية الاقليمية. بالاضافة الى كتلة كبيرة غير محددة من تحويلات العمال السوريين خصوصاً، والعاملون الأجانب في لبنان الى الخارج.

17 ملياراً العجز التجاري

العجز التجاري التقليدي في لبنان، الجزء الأساسي من ميزان المدفوعات، كان كبيراً بدوره في 2018. وسجل 17 مليار دولار اميركي بحسب احصاءات التجارة الصادرة عن مصلحة الجمارك اللبنانية. من أصل 22.9 مليار دولار أمريكي حركة التجارة الخارجية الاجمالية. في مقابل عجز بواقع 16.7 ملياراً في 2017. ورغم ارتفاع الصادرات بواقع 3.2 في المئة.

الارتفاع النسبي في العجز التجاري نتيجة لزيادة الصادرات بنسبة 3.8 في المئة، والواردات بنسبة 2.0 في المئة خلال 2018. وارتفعت الصادرات والواردات بنسبة 2.3 في المئة. في حين ارتفعت نسبة تغطية الصادرات إلى الواردات ارتفاعًا طفيفًا من 14.5 في المئة في 2017 إلى 14.8 في المئة 2018.

العقارات والتأمين

وأظهرت احصاءات مديرية السجل العقاري والمسح العقاري التي تغطي الشهر الأول من 2019، أن تراجع أسواق العقارات جاء نتيجة تراجع صفقات العقارات ونشاط المبيعات. دلالة الى الركود الذي يمر به القطاع خلال السنتين الأخيرتين 2018 و2017. فقد تراجع عدد عمليات البيع 31.4 في المئة إلى 3،667 عملية في الشهر الأول من عام 2019، لقاء 5،346 عملية بيع في الشهر الأول 2018.

وبلغت الأقساط الاجمالية لشركات التأمين اللبنانية من خارج أقساط التامين على الحياة 1.2 ملياراً دولار امريكي في عام 2018، بزيادة سنوية قدرها 3.4 في المئة بالمقارنة بسنة 2017. وشكلت شركات التأمين العشرة الأولى مجتمعة 63.8 في المئة من حصة أقساط التأمين الاجمالية من خارج التأمين على الحياة. في حين بلغت حصة السوق المشتركة لأفضل 20 شركة 85.7 في المئة. والحصة السوقية للشركات الـ 25 المتبقية 14.3 في المئة.

آخر المقالات


ضمان المغتربين وواجب دولتهم

عصام عازوري

من يضمن المغتربين المتقاعدين العائدين الى وطنهم؟

درب الجلجلة

عصام عازوري

أبعد من شعنينة الروم وفصح الموارنة

إختبار الشهر الأول...والخيار لنا

عصام عازوري

عن هدر الطعام وثقافة المجتمع وتعميم "الاقتصاد"