عصام عازوري

2019 Apr 13




ليس أجمل من المقالة التي تنشر سوى تلك التي تلقى المتابعة والاهتمام من الجهات المعنية، ولو لم تكن مسؤولة مباشرة عن النواقص التي تم تحديدها في المقالة حول الغرفة الحسية في المطار.

ويسعدنا أن نرى اهتمام "عائلة مركز الشمال بالتوحد" بتسليط الضوء على جوانب متعلقة بالمقالة التي نشرت على موقعنا، خصوصا لجهة المطالبة بوضع خط هاتف ثابت على الاقل للاتصال بالمكتب المسؤول عن حفظ مفتاح الغرفة.

ونتمنى أن يعمد الجميع إلى تشجيع كل المبادرات الهادفة إلى جعل العالم مكاناً أكثر استيعاباً للجميع، ونحن حريصون بدورنا على القيام بدورنا الاعلامي في هذا المجال.

وفي ما يلي، المراسلة التي وصلتنا  من "عائلة مركز الشمال للتوحد":

"حضرة السيد عصام عازوري المحترم

 نتوجه إليك بهذه الرسالة من عائلة "مركز الشمال للتوحد"، المركز الذي اهتمّ بتجهيز غرفة التفاعل الحسّي في مطار رفيق الحريري الدولي بيروت مقدّرين جهدك في محاولة إرشاد صديقك الى الغرفة وحرصك على الأشخاص الذين لديهم توحد، وثانياً لنوضح لك النقاط التالية: 

- إنّ الهدف من الغرفة التي تمّ تجهيزها في المطار ليس تقديم العلاج لهؤلاء الأشخاص، لأن الولد الذي سيدخلها لن يبقى فيها اكثر من فترة إنتظار لا تتعدى الساعة الواحدة. وهذا ما كان واضحاً جدّاًً منذ أول يوم تمّ فيه إنشاؤها. 

- في ظل الظروف المادية الصعبة جدا التي يمرّ بها البلد عامة والمؤسسات التي تُعنى بالمعوّقين خاصةً، من الصعب جداً أن يتمّ توظيف أشخاص داخل الغرفة. فهذا المكان يدخله الولد مع ولي أمره، كمكان هادىء وآمن وبعيد عن كل ما يمكن أن يسبب له القلق والإزعاج. 

- هذه الغرفة يدخلها أولاد باستمرار، ولذلك فإنّه قد تمّ توكيل أشخاص من داخل المطار للإهتمام بها وتنظيفها وصيانتها، حرصاً منا على تأمين الجوّ المناسب لهم. 

- أما بالنسبة لمكان وجود المفتاح، فهو مدوّن في مكانين، على باب الغرفة وعلى العامود في الممرّ (تجد الصورة مرفقة).

- لا بدّ أن تبقى الغرفة مقفلة وإلاّ تحوّلت إلى غرفة إنتظار أو غرفة لعب لكافة الاولاد المسافرين، وليس هذا المطلوب.

- لا بدّ من أن يكون واضحاً، انّ حملات التوعية هي مستدامة من كافة الجمعيات والمؤسّسات في لبنان، ونشير هنا الى  أنّ التوحّد ليس متلازمة داون ولكنّ الغرفة تستقبل من يعاني من اضطراب التوحد ومن متلازمة داون.

أمّا عن اقتراحك استاذ عصام وضع جهاز هاتف ثابت عند الباب للاتصال داخلياً بالجهة المعنية لتلبية الحاجة لفتح الغرفة هذا ما كنّا طالبنا فيه عند افتتاحها ولم يتم تطبيق هذا الأمر في حينه ولكنّنا اليوم سنعاود الإتصال بالمعنيين لتجهيز هذا الأمر مع تقديرنا وشكرنا لإدارة مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي .

استاذ عصام المسؤولية كبيرة ونحن نطالبك كما نطالب كل وسائل الإعلام الى تفهم مشقات المسؤولية والوقوف الى جانبنا في نشر التوعية وليس العكس.

أما عن وصف الإفتتاح "بالهمروجة الإعلامية" هذا ما نريد أيضاً ان تصححه لأنّ ما فعلناه  في المطار كان الإضاءة على عمل نفتخر به وهدفنا الإضاءة على وجود الغرفة للإستفادة منها، ونشير الى أنّ مطار بيروت الدولي كان رائداً في هذا المجال.

شكراً لتفهمكم" 

 

 

 

 

آخر المقالات


ضمان المغتربين وواجب دولتهم

عصام عازوري

من يضمن المغتربين المتقاعدين العائدين الى وطنهم؟

درب الجلجلة

عصام عازوري

أبعد من شعنينة الروم وفصح الموارنة

إختبار الشهر الأول...والخيار لنا

عصام عازوري

عن هدر الطعام وثقافة المجتمع وتعميم "الاقتصاد"